الصفحة 168 من 499

جـ - ويقول الذين كفروا لنبي الله: -يا محمد- ما أرسلك الله, قل لهم: كفى بالله شهيدًا بصدقي وكذبكم, وكَفَتْ شهادة مَن عنده علم الكتاب من اليهود والنصارى ممن آمن برسالتي, وما جئتُ به من عند الله, واتبع الحق فصرَّح بتلك الشهادة, ولم يكتمها.

س447- بأي لغة ترسل الرسل لأقوامهم ؟

جـ - كل رسول يرسل بلغة قومه .

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {4} إبراهيم.

س448- أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ {9} إبراهيم.

ما معنى (فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ) ؟

جـ - أي: فعضُّوا أيديهم غيظًا واستنكافًا عن قَبول الإيمان.

س449- وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ {15} إبراهيم.

اشرح الآية الكريمة.

جـ - ولجأ الرسل إلى ربهم وسألوه النصر على أعدائهم والحكم بينهم، فاستجاب لهم, وهلك كل متكبر لا يقبل الحق ولا يُذْعن له, ولا يقر بتوحيد الله وإخلاص العبادة له.

س450- هل صفة أعمال الكفار في الدنيا كالبر وصلة الأرحام نافعة لهم يوم القيامة؟

جـ - صفة أعمال الكفار في الدنيا كالبر وصلة الأرحام كصفة رماد اشتدت به الريح في يوم ذي ريح شديدة, فلم تترك له أثرًا, فكذلك أعمالهم لا يجدون منها ما ينفعهم عند الله, فقد أذهبها الكفر كما أذهبت الريح الرماد, ذلك السعي والعمل على غير أساس, هو الضلال البعيد عن الطريق المستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت