فهرس الكتاب
عن ابن عباس، أن النبي قال: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً. أَوْ حَجَّةً مَعِي» . (1)
189 -هل تريد أن تكون أقرب وأولى الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة؟
أ- عن عَبْدِ الله بنِ مسعودٍ - رضي الله عنه -، أن رسولَ الله قالَ:
«أوْلى الناسِ بي يومَ القِيامةِ أكثرُهُمْ عليَّ صلاةً» . (2)
ب- وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال: لما بعثه رسولُ اللَّه إلى اليمن، خرج معه رسولُ اللَّه، يوصيه ــــ معاذٌ راكبٌ، ورسولُ اللَّه، تحتَ راحلته ــــ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «يَا مُعَاذُ، إنَّكَ عَسَى أنْ لا تَلْقَانِي بَعدَ عَامِي هذَا، لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي» . فَبَكَى مُعَاذٌ خَشَعًا لِفِرَاقِ رَسولِ اللَّهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ المَدِينَة فَقَالَ: «إنَّ أَهْلَ بَيْتِي هؤُلاءِ يَروْنَ أَنَّهُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِي، وَإِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ المُتَّقُونَ، مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا» (3)
ج- وعن جابِرٍ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ الله قال: «إنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقًا، وإِنَّ مِنْ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدِكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيَامَةَ الثَّرثَارُونَ (4) وَالمُتَشَدِّقُونَ (5) وَالمُتَفَيْهِقُونَ (6) ، قاُلوا: يا رسولَ الله قَدْ عَلِمْنَا الثَّرثَارِينَ وَالمُتَشَدِّقِينَ فَما المُتَفَيْهِقُونَ؟
قال المُتَكَبِّرُونَ» (7)
د- وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: إني لأقربكم يوم القيامة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسول الله يقول:
«إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ تَرَكْتُهُ عَلَيْهِ، وإنَّهُ والله مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ تَشَبَّثَ مِنْهَا بِشَيْءٍ غَيْرِي» . (8)
1 -رواه مسلم (2992) واللفظ له، والبخاري (1764) ، وأبو داود (1992) ، وابن خزيمة (3056)
2 -رواه الترمذي (482) وقال: هذا حديثٌ حسَنٌ غريبٌ، ابن حبان (887) ، أبي يعلى (في مسنده) (5014) ،البيهقي في (شعب الايمان) (1563)
3 -رواه أحمد (21675) ، ابن حبان (625)
4 -قال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : «الثرثار» : بثاءين مثلثتين مفتوحتين: هو الكثير الكلام تكلفًا.
5 - «والمتشدق» : هو المتكلم بملء شدقه تفاصحًا، وتعظيمًا لكلامه.
6 - «والمتفيهق» : أصله من الفهق، وهو الامتلاء، وهو بمعنى المتشدق، لأنه الذي يملأ فمه بالكلام، ويتوسع فيه إظهارًا لفصاحته وفضله، واستعلاء على غيره ولهذا فسره النبي بالمتكبر.
7 -رواه الترمذي (2025) وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ.، والبيهقي في (شعب الايمان) (4969) ،ابن حبان (481) ، وأحمد (17401) قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
8 -رواه أحمد (12075) ،البيهقي في (شعب الايمان) (10405)
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عِراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر فيما أحسب والله أعلم.
ورواه الطبراني بنحوه.
190 -هل تريد أن يُسَلِّمْ عليك النبي - صلى الله عليه وسلم -؟