فهرس الكتاب
ب- وَعَنْ [خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. َ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:
«فَضْلُ الصَّلاَةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعُونَ ضِعْفًا» (1)
وفي رواية:
عَنِ خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. ٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
«لأَنْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ» . (2)
ج- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «الصَّلاَةُ فِي الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلاَةً، فَإذَا صَلاَّهَا فِي فَلاَةٍ (3) فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلاَةً» . (4)
215 -هل تريد أن تصلي آلاف الصلوات مقابل صلوات قليلة؟
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «فَضْلُ الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ، وَفِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلاَةٍ وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلاَةٍ» . (5)
1 -رواه أحمد (25808) ،البيهقي في (شعب الايمان) (2773) ، (162) ،ابن خزيمة (137) في صحيحه، والحاكم في المستدرك (515) ، أبي يعلى (في مسنده) (4738) ، والبزار
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى وقد صححه الحاكم.
قال الإمام ابن القيم تغمده الله تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته في كتابه (المنار المنيف) في أول صفحة من الكتاب: سئلت عن حديث صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك وكيف يكون هذا التضعيف؟
فهذا الحديث قد روي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي وهو حديث لم يرد في الصحيحين ولا في الكتب الستة ولكن رواه الإمام أحمد وابن خزيمة والحاكم في صحيحهما والبزار في مسنده وقال البيهقي إسناده غير قوي.
فهذا حال هذا الحديث وإن ثبت فله وجه حسن وهو أن الصلاة بالسواك سنة والسواك مرضاة للرب. انتهى كلامه رحمه الله
2 -قال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : رواه أبو نعيم في كتاب السواك بإسناد جيد.
وقال العجلوني في (كشف الخفاء) (1604) : رواه أبي نعيم بسند جيد عن ابن عباس بلفظ لأن أصلي ركعتين بسواك أحب إلي من أن أصلي سبعين ركعة بغير سواك قال في المقاصد وفي الباب عن أنس وجابر وابن عمر وأم الدرداء وجبير بن نقير مرسلا كما بينته في بعض التصانيف وبعضها يعتضد ببعض وأورده الضياء في المختارة عن هؤلاء وقول ابن عبد البر في التمهيد عن ابن معين انه حديث باطل هو بالنسبة لما وقع له من طرقه انتهى وقال ابن الغرس الذي فهمته من كلامهم انه ضعيف أو حسن لغيره.
قال الشوكاني في (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (625) : سنده جيد.
3 -بريَّة.
4 -رواه أبو داود (560) وقال: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْفَلاَةِ تُضَاعَفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي الْجَمَاعَةِ. ورواه الحاكم (775) بلفظه وقال: صحيح على شرطهما، وصدر الحديث عند البخاريّ وغيره، ورواه ابن حبان في صحيحه، قال الألباني: 413 (1) (صحيح) .
5 -رواه البزار وقال: إسناده حسن، كذا قال، والبيهقي في (شعب الايمان) (4140) ، (4144)
وقال ابن القيسراني في (كتاب معرفة التذكرة) (3617) : رواه سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيدالله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء والقداح لابأس به.