فهرس الكتاب
220 -أختاه: هل تريدين أن تصلي صلاة خير لك من الصلاة في المسجد النبوي؟
عَنْ [أُمِّ حُمَيْدٍ] امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا جَاءَتْ إلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أُحِبُّ الصَّلاَةَ مَعَكَ، قَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاَةَ مَعِي، وَصَلاَتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي مَسْجِدِي» . قَالَ: فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ، وَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. (1)
221 -أختاه: هل تعرفين ما أحب صلاة للمرأة عند الله؟
عن أبي الأحوص عن عبد الله قالَ: قالَ رسولُ الله:
«ما صلَّتِ امرأَةٌ مِنْ صَلاةٍ أَحَبَّ إِلى الله مِنْ أَشدَّ مكانٍ في بَيْتِها ظُلْمةً» (2)
وفي رواية لأبي خزيمة:
«إنَّ أَحَبَّ صَلاَةِ الْمَرْأَةِ إلَى اللَّهِ فِي أَشَدِّ مَكَانٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً» (3)
222 -هل تريد خير من ألف ركعة؟
عَنْ أَبِي ذَرَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ:
«يَا أَبَا ذَرَ لأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ. وَلأَنْ تَغْدُوَ (4) فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ، عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ» (5)
1 -وبوّب عليه ابن خزيمة: باب اخْتِيَارِ صَلاَةِ الْمَرْأَةِ فِي حُجْرَتِهَا عَلَى صَلاَتِهَا فِي دَارِهَا، وَصَلاتِهَا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهَا عَلَى صَلاَتِهَا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ، وَإنْ كَانَتْ صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلاَةٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيّ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ» إنَّمَا أَرَادَ بِهِ صَلاَةَ الرِّجَالِ دُونَ صَلاَةِ النِّسَاءِ. هذَا كَلاَمُهُ.
رواه ابن حبان (2175) ،ابن خزيمة (1685) ،أحمد (26685)
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سويد الأنصاري ووثقه ابن حبان.
2 -رواه البيهقي (5400) ، ورواه الشهاب في مسنده (1307) ، والطبراني، وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ورواه ابن ماجه بإسناد حسن. وقال الألباني معلقًا: 347 (8) (حسن لغيره)
3 -ابن خزيمة (1678) ، وقال الألباني معلقًا: 348 (9) (حسن لغيره)
4 -الغدوة: الخروج في باكر النهار.
5 -قال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : رواه ابن ماجه بإسناد حسن.
قال شهاب الدين البوصيري في (مصباح الزجاجة) : هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وعبد الله بن زياد .. وله شاهد في جامع الترمذي من حديث ابن عباس وقال: غريب. وآخر عنده من حديث أبي أمامة وقال: حسن غريب.