فهرس الكتاب
قال المُناوي في (فيض القدير) : قال المنذري: رواه أحمد بإسنادين رواة أحدهما محتج بهم في الصحيح قال: ومحمود له رواية ولم يصح له سماع، وقال الهيثمي أخرجه أحمد بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح انتهى، من ثم رمز المصنف لصحته هنا، وقال في الكبير: صحيح انتهى، لكن عرفت أنه مرسل.
244 -هل تريد دواء لداء الذنوب؟
رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ، أَلاَ إنَّ دَاءَكُمْ الذُّنُوبُ، وَدَوَاءَكُمُ الاِسْتِغْفَارُ» (1)
245 -هل تريد أن يشفيك الله من المرض؟
أ- عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ - رضي الله عنه -، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَجَعًا، يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم: «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ. وَقُلْ: بِاسْمِ اللّهِ، (ثَلاَثًا) .
وَقُلْ، (سَبْعَ مَرَّاتٍ) : أَعُوذُ بِاللّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ». (2)
وزاد ابن ماجه في آخره:
«فَقُلْتُ ذلِكَ. فَشَفَانِيَ اللَّهُ» . (3)
وزاد أيضاَ الترمذي وغيره:
«فَفَعَلْتُ ذلِكَ، فَأَذْهَبَ الله مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ به أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ» (4)
ب- وعن أبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه -، قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ:
«مَنْ اشْتَكَى مِنْكُم شَيْئًا أو اشْتَكَاهُ أخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: رَبُّنَا الله الَّذِي في السَّماء تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ في السَّمَاءِ وَالأرْضِ كما رَحْمَتُكَ في السَّمَاء فاجْعَلْ رَحْمَتَكَ في الأرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا (5) وَخَطَايَانَا أنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أنْزِلْ رَحْمَةً مِن رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِن شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ» (6)
1 -رواه البيهقي، والدَّيلمي. قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : وقد روي عن قتادة من قوله، وهو أشبه بالصواب.
قال الألباني: 1001 (ضعيف)
2 -رواه مسلم (5691) واللفظ له، وابن حبان (2940) ، والنسائي (10736)
3 -رواه ابن ماجه (3603)
4 -رواه الترمذي (2101) وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.، وأحمد (15963) ، وأبو داود (3891) ، ومالك في (الموطأ) (1731) قال الألباني: 3453 (صحيح)
5 -قال العظيم آبادي (أبو الطيب) في (عون المعبود في شرحه على سنن أبي داود) : (حوبنا) بضم الحاء والمراد ها هنا الذنب الكبير كما يدل عليه قوله تعالى {إنه كان حوبًا كبيرًا} وهو الحوبة أيضًا مفتوحة الحاء مع إدخال الهاء. والمراد بالحوب أيضًا: الذنب المتعمد وبالخطأ ضده.
6 -رواه أبوداود (3892) وهذا لفظه، وأحمد (في مسنده) (23565) بلفظ آخر.
ورواه والحاكم في المستدرك (7586) عن فضالة بن عبيد وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، النسائي (10772)