فهرس الكتاب
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي الجَوْن، وثقه دحيم وابن حبان وابن عدي، وضعفه أبو داود وأبو حاتم.
وقال أبو الفضل العراقي في (المغني عن حمل الأسفار) (1277) : رواه الترمذي من حديث بلال وقال غريب ولا يصح ورواه الطبراني والبيهقيُ من حديث أبي أمامة بسند حسن وقال الترمذي أنه أصح.
ب- وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، إنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي شَفَاكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ لِشَبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ لِقَطْعِ ظَمْئِكَ قَطَعَهُ اللَّهُ، وَهِيَ: هَزْمَةُ (1) جِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَسُقْيَا اللَّهِ إسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ» . (2)
وزاد الحاكم: (وَإنْ شَرَبْتَهُ مُسْتَعِيذًا أعَاذَكَ الله) وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا شرب ماء زمزم قال: (اللّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ عِلْمًَا نَافِعًَا وَرِزْقًَا وَاسِعًَا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ) (3)
247 -هل تريد أن يذهب الله عنك الصداع؟
أ- عن أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ النَّبِيُّ:
«غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْحَمَامِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ» (4)
ب- وعَنْ عَلِيَ وابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِي فِي قَوْلِهِ تَعَالى:
{لَوْ أَنْزَلْنَا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ} إِلى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ: «هِيَ رُقْيَةُ الصُّدَاعِ» (5)
ج- وعن سعيد ابن أبي عروبة يحدث عن قتادة قال:
«دهن الحاجبين أمان من الصداع» (6)
248 -هل تريد دواء لتسعة وتسعين مرض، وحتى إن أيسرها الهم؟
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله قال:
«مَنْ قالَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله كانَ دَواءً مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ داءً أَيْسَرُها الهَمُّ» . (7)
1 - «الهزمة» : بفتح الهاء، وسكون الزاي: هو أن تغمز موضعًا بيدك، أو رجلك فتصير فيه حفرة.
فائدة: ذكر الإمام النووي في (الأذكار) : «ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ لَهُ» وهذا مما عمل العلماء والأخيار به، فشربوه لمطالبَ لهم جليلةٍ فنالوها. قال العلماء: فيستحبُّ لمن شربه للمغفرة أو للشفاء من مرض ونحو ذلك أن يقول عند شربه: اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَني أنَّ رسول الله قالَ: «ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» اللَّهُمَّ وإني أشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لي وَلِتَفْعَلَ بي كَذا وكَذا، فاغْفِرْ لي، أوِ افْعَلْ. أو: اللَّهُمَّ إني أشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِه فاشْفِني، ونحو هذا، والله أعلم.
2 -رواه الدارقطني (2695) ، 3 - الحاكم في (المستدرك) (1775) واللفظ له وقال: هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي، ولم يخرجاه. قال الألباني: 750 (ضعيف)
قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : سلم منه فإنه صدوق (أي الجارودي) ، قاله الخطيب البغدادي وغيره لكن الراوي عنه محمد بن هشام المروزي لا أعرفه، وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفردًا من رواية حفص بن عمر العدني.
4 -رواه أَبو نعيم في الطب.
5 -رواه (الدَّيلمي)
6 -رواه ابن الجعدي في مسنده (1025)