فهرس الكتاب
قال الألباني: 7 (ضعيف)
7 -رواه أحمد (في مسنده) (12037) ، والترمذي (3650) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وابن ماجه (3931) ، وابن أبي الدنيا.
263 -هل تريد أفضل شيء يعطي الله عباده الصالحين؟
عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى الصَّلاَةِ والنَّبِيُّ يُصَلِّي، فَقَالَ حِينَ انْتَهَى الصَّفُّ: اللَّهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ الصَّلاَةَ قَالَ:
«مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «إذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَتَسْتَشْهِدُ» . (1)
264 -هل تريد ما هو خير من الدنيا وما فيها؟
أ- وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ (2) في سَبِيلِ اللّهِ أَوْ رَوْحَةٌ (3) خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ (4) قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَيْدُهِ، يَعْنِي سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَنَصِيفُهَا (5) عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» . (6)
ب- وعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ، قَالَ: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» . (7)
ج- وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله قال لعليَ - رضي الله عنه:
«فواللَّهِ لأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ» . (8)
د- وعن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله فقال: «إنَّ الله قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النّعَمِ وَهِيَ الْوِتْرُ، فَجَعَلَها لَكُمْ فيما بَيْنَ صلاةِ الْعشاءِ إِلى صَلاةِ الْفَجْرِ» (9)
1 -رواه النسائي (9825) ، وأبو يعلى (695) والبزار، وابن حبان في صحيحه (4550) ، والحاكم (770) وقال: صحيح على شرط مسلم.
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أبو يعلى والبزار بإسنادين، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن مسلم بن عائذ وهو ثقة.
قال النووي في (الأذكار) : رواه النسائي وابن السني، ورواه البخاري في «تاريخه» في ترجمة محمد بن مسلم بن عائذ.
2 - «الغدوة» : بفتح الغين المعجمة: هي المرّة الواحدة من الذهاب.
3 - «والرّوحة» : بفتح الراء: هي المرّة الواحدة من المجيء.
4 - «والقاب» : هو القدر، وقال أبو معمر: قاب القوس من مقبضه إلى رأسه.
5 - «النصيف» : الخمار.
6 -رواه البخاري (2736) ، وأحمد (13491) ، والترمذي (16554) ، وابن حبان (7284) والطبراني مختصرًا بإسناد جيد إلا أنه قال: وَلَتَاجُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
7 -رواه مسلم (725) واللفظ له. ورواه أحمد (25887) ، والترمذي (413) ،النسائي (1760) ، أبي يعلى (في مسنده) (4766)
8 -رواه البخاري (4117) ،ومسلم (6176) ، أحمد (22441) ،سعيد بن منصور (في سننه) (2472) ، أبي يعلى (في مسنده) (7538)
قال ابن حجر في (فتح الباري) : حُمْرِ النَّعَمِ: وهو من ألوان الإبل المحمودة، قيل: المراد خير لك من أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها، وكانت مما تتفاخر العرب بها.