فهرس الكتاب
1 -رَوَاهُ ابْنُ حَبَان (3650) ، وقال الحافظ: رووه كلُّهم عن عطاء بن السائب عن عبد اللَّه.
2 -رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
3 -رواه البخاري (644) ، ورواه مسلم (6621) ،
4 -أي ركعتين لرواية ابن حبان والبيهقي وابن خزيمة.
5 -رواه الترمذي (406) ، و قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: جَهْم بن عثمان، وهو ضعيف.
6 -الثرى: التراب الندي.
7 -رواه مسلم (5811) ، والبخاري في صحيحه (5872) والبخاري في (الأدب المفرد) (383) ،،مالك في (الموطأ) (1661) ،ابن حبان (544) ،أحمد (8657) ،البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (7898)
هـ- وعن هاناءِ بنِ يزيدِ أبي شريح قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يدخِلُني الجنةَ، قَال:
«إِنّ مِنْ مُوْجِبَاتِ المَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلاَمِ، وَحُسْنُ الْكَلاَمِ» . (1)
و- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت عندَ النبيِّ، فجاءه رجلٌ فقال: يارسولَ الله إني أصَبت حدًّا فأقمه عليَّ، قال: ولم يسأله عنه، قال: وحضَرَتِ الصلاة فصلى معَ النبيِّ فلما قَضى النبي الصلاةَ قام إليه الرجل فقال: يارسولَ الله إني أصَبت حدًّا فأقمْ فيَّ كتابَ الله. قال:
«أليس قد صلَّيتَ معنا؟ قال: نعم. قال: فإن الله قد غفرَ لك ذنبَك، أو قال: حَدَّك» . (2)
ز- وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: أَتيتُ النبيَّ، فقلت: ابْسُط يمينَك فَلأبايعْكَ، فبسطَ يمينَهُ، فقبضتُ يدي، فقال: «ما لكَ يا عمرو؟» قلت: أردتُ أن أشترطَ. فقال: «تشترطُ ماذا؟» قلت: أن يُغْفر لي. قال: «أمَا علمتَ يا عمرو! أن الإسلامَ يهدِمُ ما كانَ قبلَهُ، وأَن الهِجرةَ تهدِمُ ما كانَ قبلَها، وأن الحجَّ يَهدِمُ ما كانَ قبلَهُ؟!» . (3)
ح- وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:
«مِنْ مُوجِبَاتِ الرَّحْمَةِ إطْعَامُ الْمُسْلِمِ الْمِسْكِينِ»
رواه الحاكم وصححه، والبيهقي متصلًا ومرسلًا من طريقه أيضًا إلا أنه قال:
«إنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إطْعَامَ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ» (4)
ط- وعن أبي بكر ـ يعني الصديق ـ قال: قال رسول الله:
«إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ـ إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ َِلاخِيهِ» (5)
ي- وعن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه، عن النبي قال: «يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» (6)