الصفحة 2 من 10

6 -أقترح تشكيل لجنة أو مجموعة في المدرسة تهتم بتنفيذ مثل هذه الأمور، وتخطط لها في بداية الفصل الدراسي التخطيط السليم المتابع.

7 -وجود طابع التدين في المدرسة وذلك بتعاملها وكثرة برامجها - بشكل عام - يحل كثيرًا من الإشكالات الطلابية ويقللها.

8 -ينبغي على المسئولين في المدارس التعاون والتشجيع المادي والمعنوي لنشر الخير.

9 -هذه الطرق الخيرية يقوم بها المعلمون وكذلك الطلاب أو على الأقل يتم توصيلها إلى المعلمين الأفاضل، وأقول: ما كان عندك قديمًا كان عند غيرك جديدًا، وأرجو ألا تعدم الفائدة من هذا الكتاب.

10 -لا مانع من استخدام هذه الطرق في مدارس البنين وكذلك مدارس البنات حسب المناسب.

11 -أذكرك - أخي الفاضل - باستصحاب الإخلاص فيما تقوم به من دعوة وإصلاح.

12 -لا بد أن نعلم أن الدعاء والقدوة الحسنة والتعامل الطيب هو بداية القبول بإذن الله.

11 طريقة لنشر الخير بين المعلمين

الطريقة الأولى:

التعاون على إبعاد أي بادرة شحناء بين المعلمين، والعمل على إيجاد روح التآلف بين المعلمين حسب الإمكان والمصلحة، ومما يعين على ذلك:

أ - لقاء أسبوعي أو شهري خارج الجو التعليمي 0

ب- التحذير من النميمة والغيبة في الحال وإقناع الزملاء بالبعد عنها.

جـ - إحياء خُلُق التسامح عن الزلات، والتنازل عن بعض الرغبات في سبيل الأخوة في الله.

الطريقة الثانية:

النصح الودي بين المعلمين بالأسلوب المناسب، وذلك عند وجود أي خطأ سواء في المظهر أو الملبس أو الكلام أو غير ذلك، ووجود النصح يضفي على المدرسة طابع التدين مما يجعل كثيرًا من المعلمين يعمل ويتعاون على ذلك.

وقد يتحرج البعض من النصح المباشرة، فأقترح وضع صندوق للمراسلة بين المعلمين.

الطريقة الثالثة:

الاهتمام بغرفة المعلمين، وذلك بالطرق التالية:

أ - وضع مكتبة مسموعة ومقروءة فيها بعض المجلات النافعة والكتيبات المناسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت