فهرس الكتاب
وقال سبحانه: < ومن يعس عن دبهر الرحمن نقئض له-شئطتا فهو له قرين!
وإنهم لصذوخمغ عن السبل وتحسبون أتهم مهتدون) [الزخرف: 36 - 37] ، فاخبر
سبحانه أن ابتلاءه بقرينه (1) من الشياطين وضلاله به إنما كان بسبب إعراضه
وعشوه عن ذكره الذي أنزله على رسوله، فكان عقوبة هذا الاعراض أ ن
قيض له شيطائا يقارنه، فيصده عن سبيل ربه وطريق فلاحه، وهو يحسب أنه
مهتد، حتى إذ وافى ربه يوم القيامة مع قرينه، وعاين هلاكه وإفلاسه، قال: