الصفحة 119 من 1603

وقال سبحانه: < ومن يعس عن دبهر الرحمن نقئض له-شئطتا فهو له قرين!

وإنهم لصذوخمغ عن السبل وتحسبون أتهم مهتدون) [الزخرف: 36 - 37] ، فاخبر

سبحانه أن ابتلاءه بقرينه (1) من الشياطين وضلاله به إنما كان بسبب إعراضه

وعشوه عن ذكره الذي أنزله على رسوله، فكان عقوبة هذا الاعراض أ ن

قيض له شيطائا يقارنه، فيصده عن سبيل ربه وطريق فلاحه، وهو يحسب أنه

مهتد، حتى إذ وافى ربه يوم القيامة مع قرينه، وعاين هلاكه وإفلاسه، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت