الصفحة 121 من 1603

يومبزلتمخرمين > [الفرقان: 22] ، وقوله: < لترون الجحيص! ثرلترونها

عف اليقين) [التكالر: 6 - 7] . ونظائر هذا مما يثبت لهم الروية في الاخرة،

كقوله تعا لى: [الشورى: 5 4] ، وقوله: < يوم يدعون إلى نار جهنم د غا! هذه

الئار أ لئكنتم بها ليهذبون > [ا لطور: 3 1 - 4 1] ، وقوله: < ورءا ا لمبزمون آ لنار

فظنوا أنهم مواقعوها > [الكهف: 53] .

والذين رجحوا انه من عمى البصر، قالوا: السياق لا يدل إلا عليه؛

لقوله (1) : < قال رث لمحشرتتي اعمنومدفي بص! ا! و، وهو لم يكن بصيرا في

كفره قط، بل قد تبين له حينئذ أنه كان في الدنيا في عمى عن الحق، فكيف

يقول: وقد كنت بصيرا؟! وكيف يجاب بقوله: ؟!

بل هذا ا لجواب فيه تنبيا على أنه من عمى البصر، و نه جوزي من جنس!

عمله؛ فإنه لما أعرض عن الذكر الذي بعث الله به رسوله، وعميت عنه

بصيرته، أعمى الله بصره يوم القيامة، وتركه في العذاب، كما ترك الذكر في

الدنيا، فجازاه على عمى بصيرته عمى بصره في الاخرة، وعلى تركه ذكره

تركه في العذاب.

وقال تعالى: [لاسراء: 97] ، وقد

(1) (ح، ن) :"كقوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت