فهرس الكتاب
الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين
لا يبصرون، فقال تعا لى: < فمن يع! أئما اتزل إليك من رفي الحق ممن هو عمى إنما يتذكأ
ولوأ الألني) [الرعد: 19] ، فما ثم إلا عا لم! أو أعمى، وقد وصف سبحانه أهل
الجهل بانهم صم بكم عمي في غير موضع من كتابه (1) .
الوجه الثالث عشر: أنه سبحانه أخبر عن أو لي العلم بانهم يرون ما نزل
إليه من ربه حقا، وجعل هذا ثناء عليهم واستشهادا بهم، فقال تعا لى: < ويرى
الذين أوتوا اتعم الذي نزل ليث من زئك هو لحق) [سبأ: 6] .
الوجه الرابع عشر: انه سبحانه امر بسؤالهم والرجوع إلى اقوالهم،
وجعل ذلك كالشهادة منهم، فقال: