الصفحة 134 من 1603

الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين

لا يبصرون، فقال تعا لى: < فمن يع! أئما اتزل إليك من رفي الحق ممن هو عمى إنما يتذكأ

ولوأ الألني) [الرعد: 19] ، فما ثم إلا عا لم! أو أعمى، وقد وصف سبحانه أهل

الجهل بانهم صم بكم عمي في غير موضع من كتابه (1) .

الوجه الثالث عشر: أنه سبحانه أخبر عن أو لي العلم بانهم يرون ما نزل

إليه من ربه حقا، وجعل هذا ثناء عليهم واستشهادا بهم، فقال تعا لى: < ويرى

الذين أوتوا اتعم الذي نزل ليث من زئك هو لحق) [سبأ: 6] .

الوجه الرابع عشر: انه سبحانه امر بسؤالهم والرجوع إلى اقوالهم،

وجعل ذلك كالشهادة منهم، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت