الصفحة 135 من 1603

للأدقان سجدا! وبقولون ستخن رتنا إنكان وعد رلبا لمفعولا)[الاسراء: 06 1 -

108]، وهذا شرف! عظيم لاهل العلم، وتحته (1) ان اهله العالمون (2) قد

عرفوه وامنوا به وصدقوا، فسواء امن به غيرهم او لا.

الوجه السابع عشر: انه سبحانه مدح اهل العلم، و ثنى عليهم، وشرفهم

بان جعل كتابه ايات بينات في صدورهم، وهذه خاصة ومنقبة لهم دون

غيرهم، فقال تعا لى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت