الصفحة 136 من 1603

وثناءعليهم في ضمنه الاستشهاد بهم. فتأمله.

الوجه الثامن عشر: أنه سبحانه أمر نبته أن يسأله مزيد العلم، فقال

تعالى: [طه: 114] ، وكفى بهذا شرفا للعلم أن امر نبيه ا ن

يسأله المزيد منه.

الوجه التاسع عشر: انه سبحانه اخبر عن رفعة درجات أهل العلم

والايمان خاصة، فقال تعالى: < ياجمها الذين ءامنوا إذا قيل لكتم تق! حواف

المخلس فافسحوا يفسح الله لكغ وإذا قيل آدنتنزوا فالنشزوا ير الله الزين ءامنو

منكم وا لذين أونوا العلم درجام! والده سا لغملون خبير > [ا لمجادلة: 1 1] .

وقد أخبر سبحانه في كتابه برفعة الدرجات (1) في أربعة مواضع (2) :

أحدها: هذا.

والثا ني: قوله: < إتما المؤمنون الذين ذا ذكر ألله وجلت قلوجهم طذا ليمت

عليهخ ءايتهه- زادتهم ايخنا وعلى رتهز ينوَظون! اتذجمت يقيمون الصلؤة

وسا رزقنهم ينققون! أولك هم المؤمنون حقاج قم درحت عند رتهم

ومغفرة ورزق كريم > [الانفال: 2 - 4] .

والثالث: قوله تعالى: [طه: 5 7] .

(1) (ت، ح) :"برفع الدرجات".

(2) سياتي موضع خامسى يذكره المصنف في الوجه الثالث و لعشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت