الصفحة 143 من 1603

ونظير هذا ما فعله بنبيه يوسف عليه السلام، لما راد إظهار فضله

وشرفه على أهل زمانه كلهم، أظهر للملك وأهل مصر من علمه بتأويل رويا5

ما عجز عنه علماء التعبير، فحينئذ قدمه ومكنه وسلم إليه خزائن الارض،

وكان قبل ذلك قد حبسه، على ما رآه من حسن وجهه وجمال صورته، ولمًا

ظهر له حسن صورة علمه، وجمال معرفته، أطلقه من ا لحبس، ومكنه (1) في

الارض؛ فدل على أن صورة [لعلم عند بني آدم أبهى و حسن من الصورة

الحسية (2) ، ولو كانت أ جمل صورة.

وهذا وجه مستقل في تفضيل العلم، مضاف! إلى ما تقدم، فتم به ثلاثون

وجها.

الوجه الحادي والثلاثون: أنه سبحانه ذم اهل ا لجهل في مواضع كثيرة

من كتابه:

فقال تعا لى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت