الصفحة 149 من 1603

النبي ع! ي!:"مثل ا لمؤمن الذي يقرأ القران كمثل الأترجة، طعمها طيب"

وريحها طيب، ومثل ا لمومن الذي لا يقرأ القران كمثل التمرة، طعمها طيب

ولا ريح لها، ومثل ا لمناقق الذي يقرأ القران كمثل الريحانة، ريحها طيب

وطعمها مر، ومثل ا لمناقق الذي لا يقرأ القران كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا

ريح لها" (1) ."

فجعل الناس أربعة أقسام:

الأول: أهل الايمان والقران؛ وهم خيار الناس.

والثا ني: أهل الايمان الذين لا يقروون القران؛ وهم دونهم.

فهؤلاء هم السعداء.

والاشقياء قسمان:

أحدهما: من أوتي قرانا بلا إيمان، فهو منافق.

والثا ني: من لا أوتي فرا نا ولا إيمانا.

والمقصود: أن القران والايمان هما نور يجعله الله في قلب من يشاء من

عباده، و نهما صل كل خيرٍ في الدنيا والاخرة، وعلمهما جل العلوم (2)

و قضلها، بل لا علم في الحقيقة ينفع صاحبه إلا علمهما، والله يهدي من

يشاء إلى صراط مستقيم.

الوجه الثالث والثلاثون: أن الله سبحانه جعل صيد الكلب ا لجاهل ميتة

يحرم أكلها، و باج صيد الكلب المعلم.

(1) "صحيح البخاري" (0 2 0 5) ، و"صحيح مسلم" (797) .

(2) (د، ق) :"اصل العلوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت