الصفحة 159 من 1603

! --ص

كقوله تعالى: < قالو) تخذ لله ولدا ستخنه، هو الغنى لههماتي

الئمؤت وما في الأركأ إن عند- من سئطن بهذاج أتقولوت على الله ما

لا تعلمون > [يونس: 68] ، يعني: ما عندكم من حخة بما قلتم، إن هو إلا قول

على الله بلا علم.

وقال تعالى: < إن هي إلا أكاء سيتموهآ أنتم وءاباويهم ما أنزل الله بها من

سلطق > [النجم: 23] ، يعني: ما أنزل الله بها حجة ولا برهانا، بل هي من تلقاء

أنفسكم وآبائكم.

وقال تعالى:

[الصافات: 156 - 157] ، يعذي: حجة واصحة، فأتوا بها إن كننم صادقين في

دعواكم.

إلا موضعا واحدّا اختلف فيه، وهو قوله: < ما أغى عنى مالية! ه! ك عنى

سئطئية> [الحاقة: 28 - 29] ، فقيل: المراد به القدرة والملك، اي: ذهب عني

مالي وملكي (1) ، فلا مال لي ولا سلطان. وقيل: هو على بابه (2) ، اي:

طريقه ابن ابي حاتم -كما في"تفسير ابن كثير" (3/ 1 4 0 1) -، والخطيب في

"التاريخ" (0 1/ 1 5 1) ، واسناده على شرط الصحيح، كما قال ابن حجر في"الفتح"

(8/ 1 39) . وصححه ابن كثير.

وروي من وجيما آخر عند الطبري (9 1/ 4 4 4) ، والفريابي - كما في"تغليق التعليق"

(1) (ت) :"سلطا ني وما لي".

(2) (ح، ن) :"من بابه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت