الصفحة 181 من 1603

ثم لما كان الغالب على الناس أن أحدهم يريلم الدنيا لولده من بعده،

ويسعى ويتعب ويحرم نفسه لولده = سد هذه الدريعة عن أنبيائه ورسله،

وقطع هذا الوهم الذي عساه ن يخالط كثيرا من النفوس التي تقول: فلعله إ ن

لم (1) يطلب الدنيا [لنفسه] فهو يحضلها (2) لولده - فقال ءسي!:"نحن معاشر"

الأنبياء لا نورث، ما تركنا فهو صدقة" (3) ."

فلم تورث الأنبياء دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم.

و ما قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت