فهرس الكتاب
ثم لما كان الغالب على الناس أن أحدهم يريلم الدنيا لولده من بعده،
ويسعى ويتعب ويحرم نفسه لولده = سد هذه الدريعة عن أنبيائه ورسله،
وقطع هذا الوهم الذي عساه ن يخالط كثيرا من النفوس التي تقول: فلعله إ ن
لم (1) يطلب الدنيا [لنفسه] فهو يحضلها (2) لولده - فقال ءسي!:"نحن معاشر"
الأنبياء لا نورث، ما تركنا فهو صدقة" (3) ."
فلم تورث الأنبياء دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم.
و ما قوله تعالى: