الصفحة 182 من 1603

وقالا الحمد لله ائذي فضحلنا فىكثير ئن عباده المؤمنين! وورث سلئمن دا! د)

[1 لنمل: 15 - 16] ، وإنما سيق هذا لبيان (1) فضل سليمان وما خصه الله به من

كرامته وميراثه ما كان لابيه من أعلى المواهب، وهو العلم والنبوة،! ؤان هذا

طو الفضل المبنن) [العمل: 16] .

وكذلك قول زكريا ع! يم: < واني خفت المؤلي من ورإ ى و! انت افراق

عاقرا فهمث لى من ئدنث وصفا! يرثنى ولرث من ءال يعقوب واجعله رب

رضثا) [مريم: 5 - 6] ، فهذا ميراث العلم و لنبوة و لدعوة إلى الله، والا فلا يظن

بنبي كريم أنه يخاف عصبته أن يرثوه ماله، فيسأل الله العظيم ولدا يمنعهم

ميراثه (2) ، ويكون أحق به منهم. وقد نزه الله أنبياءه ورسله عن هذا و مثاله.

فبعدا لمن حرف كتاب الله ورد على رسوله كلامه، ونسب الانبياء إ لى

ما هم أبرياء منزهون عنه، وا لحمد لله على توفيقه وهدايته.

ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مر بالسوق، فوجدهم في

تجاراتهم وبياعاتهم (3) ، فقال: أنتم هاهنا فيما أنتم فيه وميراث رسول الله

! ر يقسم في مسجده! فقاموا سراعا إلى المسجد، فلم يجدوا فيه إلا القرآن

والذكر و مجالس العلم، فقالوا: أين ما قلت يا أبا هريرة؟ فقال: هذا ميراث

محمد لمجم يقسم بين ورثته، وليس بمواريثكم ودنياكم (4) . أو كما قال.

(1) (ت) :"سبق هذا البيان".

(2) (ت) :"يرثهم ميراثهم".

(3) البياعات: الاشياء التي يتبايع بها في التجارة."اللسان" (بيع) .

(4) اخرجه الطبراني في"الاوسط" (429 1) بإسناد فيه من لا يعرف. وحسنه المنذري

في"الترغيب" (1/ 134) ، والهيثمي في"المجمع" (1/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت