الصفحة 332 من 1603

فقال الشافعي:"ليس شيء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم" (1) 0

وهذا الذي ذكره أصحابه عنه أنه مذهبه.

وكذلك قال سفيان الثوري (2) .

وحكاه الحنفية عن أبي حنيفة (3) .

وأما الإمام أحملم فحكي عنه ثلاث روايات:

احداهن: أنه العلم (4) . فانه قيل له: أي شيءٍ احب إليك؛ اجلس بالليل

أنسخ أو أصلي تطوعا؟ قال:"نسخك تعلم به أمر دينك فهو أحب إلي" (5) .

وذكر الخلال عنه في كتاب"العلم"نصوصا كثيرة في تفضيل العلم.

ومن كلامه فيه:"الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب". وقد

تقدم (6) .

اخرجه البيهقي في"مناقب الشافعي" (2/ 138) ، و"المدخل" (475، 476) .

وانظر:"اداب الشافعي ومناقبه"لابن أ بي حاتم (97) ، و"ا لحلية" (9/ 9 1 1) ،

و"جامع بيان العلم] (1/ 123) ."

أخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات" (1/ 0 4) ، و بو نعيم في"الحلية"

(6/ 363، 366) ، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (182) ، والبيهقي في

"المدخل" (0 47، 471) ، وابن عبد البر في"ا لجامع" (1/ 4 12) .

انظر:"الكسب لمحمد بن الحسن"بشرحه للسرخسي (2 0 1، 48 1، 54 1) ،

و"حاشية ابن عابدين" (1/ 0 4، 6/ 432) .

انظر:"مسائل ابن هانى ء" (2/ 68 1) ، و"مسائل الكوسج" (9 0 33. 0 331) ،

و"الاداب الشرعية" (2/ 38، 43) ، و"الانصاف" (2/ 6 1 1) .

اخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 4 0 1) .

(ص: 164) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت