الصفحة 333 من 1603

والرواية الثانية: أن أفصل الاعمال بعد الفرائض صلاة التطوع (1) .

واحتج لهذه الرو ية بقوله ع! يو:"واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة" (2) ،

وبقوله في حديث ابي ذر وقد سأله عن الصلاة، فقال:"خير موضوع)" (3) ،

وبأنه أوصى من سأله مرافقته في الجنة بكثرة السجود (4) ، وهو الصلاة،

وكذلك قوله في الحديث الاخر:"عليك بكثرة السجود؛ فانك لا تسجد لله"

سجدة الا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة)" (ه) ، وبالاحاديث"

الدالة على تفضيل الصلاة.

والرواية الثالثة: انه ا لجهاد (6) . فإنه (7) قال:"لا اعدل با لجهاد شيئا،"

ومن ذا يطيقه؟!"."

(1) ا نظر:"ا لفروع" (1/ 2 2 5) ، و"ا لمبدع" (2/ 1، 2) .

(2) اخرجه ا حمد (5/ 276، 282) ، وابن ماجه (277) ، وغيرهما من طرق عن ثوبان.

وصححه ابن حبان (037 1) ، والحاكم (1/ 130) ولم يتعقبه الذهبي.

وانظر:"الضعفاء"للعقيلي (4/ 68 1) .

(3) جزء من حديحق طويل اخرجه ا حمد (5/ 178، 179) ، والنسائي (5522) ""

وغيرهما من طرق لا تخلو من ضعف عن ابي ذر.

وصححه ابن حبان (1 36) ، وا لحاكم (2/ 597) وتعقبه الذهبي.

(4) اخرجه مسلم (489) من حديث ربيعة بن كعب الاسلمي.

(5) أخرجه مسلم (488) من حديث ثوبان.

(6) وهذا هو المشهور عنه. واطلقه الأصحاب. انظر:"مسائل عبد الله"(2/ 9 81،

836)، و"مسالل أبي داود" (0 1 3) ، و"مسائل ابن هانى ء" (2/ 9 0 1) ، و"المغني"

(3 1/ 0 1) ، و"ا لمبدع" (2/ 1) ، و"ا لانصاف" (2/ 5 1 1) .

(7) اي الإمام ا حمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت