الصفحة 340 من 1603

الوجه الخامس عشر بعد المئة: قال عمر رضي الله عنه:"أيها الناس"

عليكم بالعلم؛ فان لله سبحانه رداء يحبه، فمن طلب بابا من العلم رداه الله

بردائه، فإن أذنب ذنبا آستعتبه؛ لئلا يسلبه رداءه ذلك حتى يموت به" (1) ."

قلت: ومعنى ستعتاب الله عبده أن يطلب منه أن يعتبه؛ أي: يزيل عتبه

عليه بالتوبة والاستغفار والانابة، فإذا أناب إليه رفع عنه عتبه؛ فيكون قد

أعتب ربه، أي: ازال عتبه عليه، والرب تعا لى قد آستعتبه؛ اي: طلب منه ا ن

يعتبه.

ومن هذا قول ابن مسعود - وقد وقعت زلزلة بالكوفة:"إن ربكم"

يستعتبكم فاعتبوه" (2) ."

وهذا هو الاستعتاب الذي نفاه سبحانه في الاخرة في قوله: [احثية: 35] ، أي: لا يطلب منهم إزالة عتبنا

عليهم؛ فإن إزالته إنما تكون بالتوبة، وهي لا تنفع في الاخرة ه

الاول صحيح. وقول ابي هريرة تقدم تخر يجه (ص: 186) . وقول ا حمد في

"مسائل إسحاق بن معصور الكوسج" (9 0 33) ، ومن طريقه ابن عبد البر في

"جامع بيان العلم" (1/ 18 1) .

(1) علقه ابن عبد البر في"ا لجامع" (1/ 253) ، وعزاه الزبيدي في"إتحاف السادة"

المتقين" (1/ 0 4 1) إلى"مناقب عمر"للاسماعيلي والذهبي."

(2) أخرجه الطبري في"التفسير" (17/ 478) ، وفي إسناده انقطاع.

واخرجه ابن ابي شيمة في"المصنف" (2/ 472) عن شهر بن حوشب عن النبي ع! ييه

مرسلا. قال ابن رجب في"فتح الباري" (9/ 46 2) :"هذا مرسل ضعيف".

واخرجه ابن ابي لدنيا في"العقوبات" (18) معضلا من وجه اخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت