الصفحة 341 من 1603

وهذا غير استعتاب العبد ربه، كما في قوله تعالى: < فإن يضمبروا

فا فار مثوك! الئم وان لمجمتتذتبوأ فما هم من المعتبين > [فصدت: 4 2] ، فهذا معتاه أ ن

يطلبوا إزالة عتبنا عليهم والعفو، ي: ما هم ممن يزال

العتب عليه، وهذا الاستعتاب ينفع في الدنيا دون الاخرة (1) .

الوجه السادس عشر بعد المئة: قال عمر رضي الله عنه:"موت ألف عابد"

اهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه" (2) ."

ووجه قول عمر: أن هذا العالم يهدم على إبليس كل ما يبنيه، بعلمه

وإرشاده، و ما لعابد فنفعه مقصور على نفسه.

الوجه السابع عشر بعد المئة: قول بعض السلف:"إذا اتى علي يوم لا"

أزداد فيه علما يقربني إلى الله تعالى، فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك

اليوم)" (3) ."

وقد رفع هذا إلى رسول الله! ي! (4) ، ورفعه إليه باطل، وحسبه أن يصل

(1) انظر لهذا البحث فصلا نافعا في"بدائع الفوائد" (1622) .

(2) علقه ابن عبد البر في"الجامع" (1/ 128) .

(3) لم اجده. واحسب المصنف قدر نسبته إلى بعض السلف تقديرا، كما يشير إلى ذلك

آخر كلامه.

(4) اخرجه إسحاق في"مسعده" (2/ 553) ، وابن عدي في"الكامل"(2/ 79،

3/ 294)، والطبراني في"الأوسط" (6636) ، وابو نعيم في"الحلية" (8/ 188) ،

وغيرهم عن عائشة.

قال ابن عدي:"هذا حديث منكر المتن، وهو عن الزهري منكر، لا يرويه عنه غير"

ا لحكم". واورده ابن ا لجوزي في"الموضوعات" (0 6 4) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت