الصفحة 356 من 1603

قال الواحدي (1) :"فالربا ني - على قوله - منسوب إلى الرب، على معنى"

التخصيص بعلم الرب، أي: بعلم الشريعة وصفات الرب تبارك وتعا لى.

قال المبرد: الربا ني الذي يرب العلم ويرب النالس به، أي: يعلمهم

ويصلحهم.

وعلى قوله، فالربا ني من: رب يرب ربا، أي: تربية، فهو منسوب إ لى

التربية"، يربي علمه ليكمل ويتم بقيامه عليه وتعاهده إياه، كما يربي صاحب"

المال ماله، ويربي النالس به كما يربي الاطفال أولياؤهم.

وليس من هذا قوله (2) : < وكاين من نبز قئل معمر رننون كثير >[ال

عمران: 146]، فالربيون هنا: الجماعات، با جماع المفسرين (3) ، قيل: إنه من

الربة - بكسر الراء -، وهي ا لجماعة.

قال الجوهري:"الربي واحد الربيين؛ وهم الالوف من الناس، قال"

تعا لى: < وكاين من نبئ قئل معمرربنونكثير فما وهنو لما صا بهم > (4) .

ولا يوصف العالم بكونه ربانيا حتى يكون عاملا بعلمه معلما له.

فهذا قسم.

(1) في"ا لوسيط" (1/ 6 5 4) ، و"ا لبسيط" (5/ 2 8 3) .

(2) (ت، د، ق) :"وليس هذا من قوله".

(3) هو قول الاكثرين. وجاء عن ابن عباس والحسن وغيرهما تفسيرها بالعلماء. انظر:

"سنن سعيد بن منصور" (96 0 1) ، و"تفسير الطبري" (7/ 267) ، و"جامع المسائل"

(4) "الصحاح" (1/ 132) (ربب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت