فهرس الكتاب
درجته في المهديين، وآخلفه في اهله"."
فالله تعالى هو خليفة العبد؛ لان العبد يموت فيحتاج إلى من يخلفه في
أهله.
قالوا: ولهذا أنكر الصديق رضي الله عنه على من قال له:"يا خليفة الله"،
قال:"لست بخليفة الله، ولكن خليفة رسول الله، وحسبي ذلك" (1) .
قالوا: وأما قوله تعالى:! افئ جاعل في الأرض خليفة > [البقرة: 30] ، فلا
خلاف ان المراد به ادم وذريته. وجمهور أهل التفسير من السلف والخلف
على أنه جعله خليفة عمن كان قبله (2) في الارضر. قيل: عن الجن الذين
كانوا سكانها. وقيل: عن الملائكة الذين سكنوها بعد الجن، وقصتهم
مذكورة في التفاسير (3) .
و ما قوله تعالى: