الصفحة 430 من 1603

ثم قيل: إن هذا خطاب لامة محمد! و خاصة؛ أي: جعلكم خلائف من

الامم الماضية، فهلكوا وورثتم أنتم الارض من بعدهم.

ولا ريب أن هذا الخطاب للأمة، والمراد نوع الانسان الذي جعل الله

أباهم خليفة عمن قبله، وجعل ذريته يخلف بعضهم بعضا إلى قيام الساعة،

ولهذا جعل هذا آية من اياته، كقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت