الصفحة 451 من 1603

فليس لذلك حد مقدر (1) ، والله أعلم.

الوجه الثالث والثلاثون بعد المئة: ما رواه آبن حبان في"صحيحه" (2)

من حديث أبي هريرة يرفعه إلى النبي غ! ي! قال:"سال موسى ربه عن ست"

خصال كان يظن أ نها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها، قال: يا

رب، أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى، قال: فاي عبادك أهدى؟

قال: الذي يتبع ا لهدى، قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس ما

يحكم لنفسه، قال: أي عبادك أعلم؟ قال: عال! لا يشبع من العلم، يجمع

علم الناس إلى علمه، قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر، قال:

فأفي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما أو تي، قال: فاي عبادك أفقر؟ قال:

صاحب منمو" (3) ."

(1) (ن، ح) :"حد مقدور".

(2) (17 62) ، وا لخرائطي في"مكارم الاخلاق" (369) ، و 1 بن عساكر في"تاريخ"

دمشق" (1 6/ 4 3 1، 5 3 1، 6 3 1) ، وغيرهم."

وفي إسناده دراج بن سمعان، وهو مختلف فيه، كما تقدم (ص: 03 2) ، وليس حديثه

هذا بالمحفوظ، وقد اضطرب في تسمية شيخه على وجهين، وأصل لحديث

مشهور مروفي من وجوه كثيرة عن جماعة من التابعين: عطاء، و مجاهد، وابي عمرو

الشيبا ني، ووهب بن منبه، وكعب الاحبار، وميثم(شيخ لابي إسحاق السبيعي،

يروي اخبار بني إسرائيل. انظر:"الثقات"لابن حبان: 5/ 63 4، و"الزهد"لهناد:

1 0 13، و"الدعاء"للضبي: 03 1) وغيرهم، مقطوعا، وعن ابن عباس موقوفا، من

اخبار اهل الكتاب، وهو الاشبه.

(3) قال ابن حبان عقب الحديث:"صاحب منقوص: يريد به منقوص حالته، يستقل ما"

اوتي ويطلب الفضل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت