الصفحة 473 من 1603

ثم إذا هو بجماعة فيهم غلام يتغنى:

بينما يذكرنني أبصرنني عند قيد الميل يسعى بي الاغر

قلن: تعرفن الفتى؟ قلن: نعم قد عرفناه، وهل يخفى القمر

قال: من هذا؟ قالوا: عمر بن أبي ربيعة، قال: خلوا له الطريق، فليذهب.

قال: ثم إذا هو بجماعة، واذا فيهم رجل يسأل، يقال [له] : رميت قبل أ ن

أحلق؟ وخلقت لمحبل أن أرمي؟ في أشياء أشكلت عليهم من مناسك ا لحج

فقال: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن عمر، فالتفت إلى آبنة قرظة، وقال: هذا

و بيك الشرف، هذا والله شرف الدنيا والاخرة.

وقال سفيان بن عيينة:"أرفع الناس منزلة عند الله من كان بين الله وبين"

عباده؛ وهم الانبياء والعلماء" (1) ."

وقال سهل التستري:"من أراد أن ينظر إلى مجالس الانبياء فلينظر إ لى"

مجالس العلماء، يجيء الرجل فيقول: يا فلان، يشي تقول في رجل خلف

على آمرأته بكذا وكذا؟ فيقول: طلقت آمرابله، و يجيء اخر فيقول: خلفت

بكذا وكذا، فيقول: ليس تحنث بهذا القول. وليس هذا إلا لنبي أو عا لم،

فاعرفوا لهم ذلك" (2) ."

الوجه التاسع والثلاثون بعد المئة: أن النفوس الجاهلة التي لا علم

عندها قد ألبست ثوب الذل، والازراء عليها والتنقص بها أسرع منه إ لى

غيرها، وهذا أمر معلوم عند ا لخاص والعام.

(1) تقدم تخر يجه (ص: 0 33) .

(2) تقدم تخر يجه (ص: 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت