الصفحة 472 من 1603

وقال حمزة بن سعيد المصري: لما حدث أبو صسلم الكجي (1) اول

يوم حدث قال لابنه: كم فضل عندنا من اثمان غلاتنا؟ قال: ثلاث مئة

دينار (2) ، قال: فرقها على أصحاب الحديث و لفقراء شكرا أن أباك اليوم

شهد على رسول الله ءلمجي!، فقبلت شهادته (3) .

وفي كتاب"الجليس والانيس" (4) لابي الفرج المعافى بن زكريا

الجريري: حدثنا محمد بن الحسن (5) بن دريد: حدثنا أبو حاتم، عن

العتبي، عن ابيه، قال: ابتنى معاوية بالابطح مجل! ا، فجلس عليه ومعه ابنة

قرظة (6) ، فاذا هو بجماعة على رحال لهم، وإذا شاب منهم قد رفع عقيرته

يتغنى:

من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب (7)

قال: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن جعفر، قال: خلوا له الطريق.

(ت، ح) :"اللخمي". وهو تحريف. وهو الامام الحافط، إبراهيم بن عبد الله،

صاحب"السنن" (ت: 2 9 2) . انظر:"السير" (3 1/ 23 4) .

في"السير"، و"تاريخ بغداد" (6/ 2 2 1) انه تصدق بعشرة الاف درهم.

اخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (53/ 280) . وفي"السير" (9 1/ 277) خبر

اخر قي هذا المعنى.

"الجليس الصالح الكا في والانيس الناصح الشافي" (3/ 181) . وهو في"جمهرة"

نسب قريش" (2/ 788) باسناد آخر."

(ت، ح، ن) :"ا لحسين". تحريفه

فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، زوج معاوية.

الكرب: ا لحبل الذي يشد على الذلو."اللسان" (كرب) . و لببت للفضل بن

العباس بن عتبة بن أبي لهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت