الصفحة 489 من 1603

ألقى السمع حال كونه شاهدا بما معه في التوراة، أو حال كونه شهيدا يوم

القيامة. ولا ريب أن هذا ليس هو المراد بالاية.

و يضا؛ فالاية عامة في كل من له قلب أو لقى السمع، فكيف يدعى

تخصيصها بمؤمني أهل الكتاب الذين عندهم شهادة من كتبهم على صفة

النبي عفي!؟!

و يضا؛ فالسورة مكية، والخطاب فيها لا يجوز أن يختص بأهل الكتاب،

ولا سيما مثل هذا الخطاب الذي علق فيه حصول مضمون الاية ومقصودها

بالقلب الواعي وإلقاء السمع، فكيف يقال: هي في أهل الكتاب؟!

فان قيل: المختص بهم قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت