الصفحة 509 من 1603

وذكر ابن عبد البر (1) عن معاذ مرفوعْا:"لان تغدو فتتعلم بابا من ابواب"

العلم خير لك من أن تصلئي مئة ركعة"، وهذا لا يثبت رفعه."

وقال بن وهب: كنت عند مالك بن انس، فحانت صلاة الظهر أو

العصر وأنا قرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه، فجمعت كتبي وقمت لاركع،

فقال لي مالك: ما هذا؟ فقلت: أقوم إلى الصلاة، فقال: إن هذا لعجب! ما

الذي قمت إليه أفضل من الذي كنت فيه إذا صحت في النية (2) .

وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول:"طلب العلام فضل من الصلاة"

النافلة" (3) ."

وقال سفيان الثوري:"ما من عمل أفضل من طلب العلم إذ صخت فيه"

النية"."

وقال رجل للمعافى بن عمران (4) : أيما أحمث إليك؛ أقوم أصلئي الليل

كفه أو أكتب الحديث؟ فقال:"حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول"

الليل إلى آخره" (5) ."

في"ا لجامع" (1/ 0 2 1) ، وابن ماجه (9 1 2) ، و بن شاهين في"شرح مذاهب اهل"

السنة)" (4 5) - كلهم عن ابي ذر، ولم أجده عن معاذ - بإسناد فيه ضعف. وضعفه"

العراقي في"المغني عن حمل الاسفار" (1/ 16) .

تقدم الكلام عليه (ص: 334) .

تقدم تخريج قول الثافعي والثوري (ص: 332) .

ابو مسعود الازدي، الحاقظ، ياقوتة العلماء، من ائمة العلم والعمل (ت: 185) .

انظر:"السيرلا (9/ 0 8) ."

اخرجه ابن شاهين في"شرح مذاهب اهل السنة" (26) ، و لخطيب في"شرف"

أصحاب الحديث" (184) ، وغيرهما."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت