فهرس الكتاب
قال الله تعا لى: [النحل: 14] .
فما أعظمها من آية و بينها من دلالة! ولهذا يكرر سبحانه ذكرها في
كتايه كثيرا.
وبالجملة؛ فعجائب البحر واياته أعطم وأكثر من أن يحصيها إلا دده
سبحانه؛ وقال الله تعا لى:! انا لضا طغا المآء حملعبئ ف أني رله! لنخعلها لكم نذكره
وتعيها أ ن وعية) [ا لحاقة: 1 1 - 2 1] .
فصل
ومن اياته سبحانه: خلق ا لحيوان على اختلاف أصنافه و جناسه
و شكاله ومنافعه و لوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه
الماشي على رجليه، ومنه الماشي على اربع، ومنه ما جعل سلاحه في رجليه
-وهو ذو المخالب -، ومنه ما سلاحه (1) المناقير، كالنسر والرخم والغراب،
ومنه ما سلاحه الاسنان، ومنه ما سلاحه الصياصي - وهي القرون - يدافع بها
عن نفسه من يروم أخذه، ومنها ما أعطي قوة (2) يدفع بها عن نفسه لم يحتج
(1) (ح، ن) :"ما جعل سلاحه".
(2) (ن، ح) :"وما اعطي معها قوة".