الصفحة 583 من 1603

قال الله تعا لى: [النحل: 14] .

فما أعظمها من آية و بينها من دلالة! ولهذا يكرر سبحانه ذكرها في

كتايه كثيرا.

وبالجملة؛ فعجائب البحر واياته أعطم وأكثر من أن يحصيها إلا دده

سبحانه؛ وقال الله تعا لى:! انا لضا طغا المآء حملعبئ ف أني رله! لنخعلها لكم نذكره

وتعيها أ ن وعية) [ا لحاقة: 1 1 - 2 1] .

فصل

ومن اياته سبحانه: خلق ا لحيوان على اختلاف أصنافه و جناسه

و شكاله ومنافعه و لوانه وعجائبه المودعة فيه؛ فمنه الماشي على بطنه، ومنه

الماشي على رجليه، ومنه الماشي على اربع، ومنه ما جعل سلاحه في رجليه

-وهو ذو المخالب -، ومنه ما سلاحه (1) المناقير، كالنسر والرخم والغراب،

ومنه ما سلاحه الاسنان، ومنه ما سلاحه الصياصي - وهي القرون - يدافع بها

عن نفسه من يروم أخذه، ومنها ما أعطي قوة (2) يدفع بها عن نفسه لم يحتج

(1) (ح، ن) :"ما جعل سلاحه".

(2) (ن، ح) :"وما اعطي معها قوة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت