الصفحة 584 من 1603

إ لى سلاح، كالاسد؛ فان سلاحه قوته، ومنه ما سلاحه في ذرقه (1) ، وهو نوع

من الطير إذا دنا منه من يريد أخذه ذرق عليه فأهلكه.

*ك! *

ونحن نذكر هنا فصولا منثورة من هذا الباب مختصرة، وإن تضمنت

بعض التكرار، وإن كانت غير مرتبة، فلا ضير بالتكرار وترك الترتيب في هذا

المقام الذي هو من أهم فصول الكتاب، بل هو لب هذا القسم الاول (2) .

ولهذا يكرر (3) في القران ذكر آياته، ويعيدها ويبديها ويأمر عباده بالنطر

فيها مرة بعد خرى؛ فهو من أجل مقاصلم القرآن.

فال الله تعالى: < قل انظروا ماذا في ألشنوات والازض! > [يونس: 101] ،

وقال تعا لى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت