وبطن فكان أقرب إلى كل شيء من نفسه، وهو محيط به حيث لا يحيط
الشيء بنفسه، وكل شيء في قبضته، وليس (1) في قبضة نفسه، فهذا
قرب الاحاطة العامة (2) .
وأما القرب المذكور في القران والسنة فقرب خاصق من عابديه
وسائليه وداعيه، وهو من ثمرة التعبد باسمه"الباطن"، قال الله تعالى:
< واذا سألف عبادى عنئ فإق قرليث أجيب دغوة الداع إذا دعان)[البقرة /
186]، فهذا قربه من داعيه.
وقال تعالى: