الصفحة 137 من 1022

وبطن فكان أقرب إلى كل شيء من نفسه، وهو محيط به حيث لا يحيط

الشيء بنفسه، وكل شيء في قبضته، وليس (1) في قبضة نفسه، فهذا

قرب الاحاطة العامة (2) .

وأما القرب المذكور في القران والسنة فقرب خاصق من عابديه

وسائليه وداعيه، وهو من ثمرة التعبد باسمه"الباطن"، قال الله تعالى:

< واذا سألف عبادى عنئ فإق قرليث أجيب دغوة الداع إذا دعان)[البقرة /

186]، فهذا قربه من داعيه.

وقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت