الصفحة 175 من 1022

لذتها وراحتها ونعيمها وسرورها قي القيام بعبوديته، كما كان النبي ع! يم

يمول:"يا بلال أرحنا بالصلاة" (2) ، وقال جم! ي!:"حبب إليئ من دنياكم"

النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة" (3) ."

وقرة العين (4) فوق المحبة، فجعل النساء والطيب مما يحبه، وأخبر

أن قرة العين التي يطمئن القلب بالوصول إليها، وتحضره لذته

ودرحه وسروره وبهجته = إلما هو (7) في الصلاة التي هي صلة لالله

وحضور [ه 1/أ] لابين يديه، ومناجا! له واقتراب منه، فكيف لا تكون قرة

العين، وكيف".تقر عين المحب بسواها؟ فاذا حصل للنفس هذا الحأ"

الجليل فأي فقر تخشى معه، و ي غنى فاتها حتى تلتفت إليه؟

ولا يحصل لها هذا حتى ينقلب طبعها، ويصير مجانسا (8) لطبيعة

"ك":"كما قال النبيئ عه"

أخرجه أحمد (23154،23088) ، و بوداود (4985) ، والطبراني في الكبير

(6214) وغيرهم. والحديث و خلاف في وصله وارساله، واشار الدارقطني

و 1 لخطيب إلى أن إرساله اصح. انظر: علل الدارقطني (120/ 4 - 122) ،

وتاريخ بغداد (0 443/ 1) . (ز) .

خرجه أحمد (13057،12294،12293) . و لنسائي (3940) وابن بي

عاصم في الزهد (235) . والحديث اختلف في وصله هارساله. فصححه

موصولا الحاكم، وقؤاه الذهبي، وجوده العراقي، وحشنه ابن حجر. ورجح

الدارقطني المرسل، فقال:"والمرسل اشبه بالصواب". انظر الاحاديث

المختارة للضياء المقدسي (113/ 5) (ز) .

"ك، ط":"فقزة".

"ط":"ومحض لذته"، تحريف.

"ف":"فرحته"، خلاف الأصل.

كذا"هو"في الأصل وغيره. والضمير راجع إلى"قزة العين".

"ك":"مجانبا"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت