الصفحة 192 من 1022

فقر اخر غير فقرها الاول، وإلما يكمل فقرها بهذا الوصول.

* وسئل رويم (1) عن الفقر فقال:"إرسال النفس في أحكام الله"

تعالى" (2) ."

قلت: إن أراد الحكم الديني فصحيح، وان أراد الحكم الكوني

القدري فلا يصح هذا الاطلاق، بل لا بد فيه من التفصيل كما تقذم

بيانه (3) . وارسال النفس في أحكامه التي يسخطها ويبغضها، أو إرسالها

في أحكامه التي يجب منازعتها ومدافعتها بأحكامه خروج عن العبودية.

* 181/ا] وقيل:"نعت الفقير ثلاثة أشياء: حفظ سزه، و داء فرضه،"

وصيانة فقره" (4) ."

قلت: حفط السز كتمانه صيانة له من الاغيار، وغيرة عليه أ ن

ينكشف لمن لا يعرفه ولا يؤمن عليه. و داء الفرض فيام بحق العبودية.

وصيانة الفقر حفظه عن لوث مساكنة الاغيار، وحفطه عن كل سبب

يفسده، وكتمانه ما استطاع.

* وفال إبراهيم بن دهم:"طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى، وطلب"

رويم بن حمد بن يزيد البغدادي. من جلة المشايخ، كان مقرئا وفقيها على

مذهب داود الظاهري، توفي سنة (303 هـ) . طبقات الصوفية (180) ، سير

علام النبلاء (14/ 234) .

الرسالة القشيرية (273) .

انظر ما سلف في ص (74) .

القشيرية (273) .

العجلي - وقيل: التميمي - البلخي، نزيل الشام، الزاهد المشهور، توفي سنة

(162 هـ) ، طبقات الصوفية (27) ، السير (387/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت