الصفحة 193 من 1022

الناس الغنى فاستقبلهم الفقر" (1) ."

* وسئل يحمى بن معاذ عن الغنى فقال:"هو الأمن بالله عزوجل" (2) .

* وسئل أبو حفص (3) : بماذا ينبغي أن يقدم الفقير على ربه؟ فقال:

"ما ينبغي للفقير أن يقدم على ربه بشيء سوى فقره" (4) .

* وقال بعضهم: ن الفقير الصادق ليخشى من الغنى حذارا (6) أ ن

يدخله فيفسد عليه فقره، كما يخشى الغني الحريص من الفقر أن يدخله

فيفسد عليه غناه"."

* وقال بشر بن الحارث (7) :"أفصل المقامات اعتقاد الصبر على"

الفقر إلى القبر" (8) ."

قلت: ومن ههنا قال القائل (9) :

القشيرية (73 2) .

المصدر السابق (274) ، وقد تقدم قوله في الفقر في اول الفصل.

عمرو بن سلمة الانيسابوري الزاهد، شيخ خراسان. قال لسلمي: هو ول من

أظهر طريقة التصوف بنيسابور، توفي سنة 264 هـ، وقيل غير ذلك. طبقات

الصوفية (15 1) ، السير (12/ 0 51) .

القشيرية (274) ، وسياتي له قول اخر.

وهو ابن الكزيني كما في القشيرية (274) ، وهو أبوجعفر محمد بن كثير، من

صوفية البغداديين. انطر: تاريخ بغد 1 د (14/ 413) ، والانساب (4/ 63) .

"ط":"حذرم".

المروزي ثئم البغدادي المعروف بالحافي، الزاهد المشهور (152 - 227 هـ) ،

السير (469/ 10) .

القشيرية (274) .

من أربعة أبيات اوردها أبونعيم في الحلية (40/ 10) لابي بكر الشبلي

(334 هـ) ، وهي في القشيرية (278) ، وعوارف المعارف (236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت