الصفحة 203 من 1022

يرون به الرحمن جل جلاله

أوالشمس صحؤا ليس من دون أفقها

وبيناهم في عيشهم وسرورهم

إذا هم بنور ساطع قد بدا لهم

بربهم من فوقهم وهو قائل:

فياعجبا، ماعذر من هو مؤمن

فبادر إذا مادام في العمر فسحة

فما فرحت بالوصل نفس مهينة

فجد وسارع واغتنم ساعة السرى

وسر مسرغا فالسيل (2) خلفك مسرع

فهن المنايا أي واد نزلته

وان تك قد عاقتك سعدى فقلبك ا د

وقد ساعدت بالوصل غيرك فالهوى

فدعها وسل النفس عنها بجنة

ومن تحتها الأنهار تخفق دائما

وفي حادي الارواح بالقاف.

(1) "ط":"تسعى وتغنم".

(2) "ط":"فالسير"، تحريف.

كرؤية بدر التم لا! دوهم

ضباب ولاغيم هناك يغيم

و رزاقهم تجرى عليهم وتقسم

فقيل: ارفعوا أبصاركم، فاذا هم

سلام عليكم طبتم وسلمتم

بهذا ولايسعى له ويقدم

وعدلك مقبول وصرفك قيم

ولافاز قلب بالبطالة ينعم

ففي زمن الامكان يسعى ويغنم (1)

وهيهات ما منه مفز ومهزم

عليها القدوم أوعليك ستقدم

معنى رهين في يديها مسلم

لها منك والواشي بها يتنعم

من الفقر في روضاتها الدر يبسم

وطير الاماني فوقها يترلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت