الصفحة 204 من 1022

وقد ذللت منها القطوف فمن يرد

وقد فتحت ابوابها وتزينت

قام على أبوابها داعي الهدى

وقد طاب منها نزلها ومقيلها

وقد غرلص الرحمن فيها غراسه

فمن كان من غرس الاله فاله

[20/أ] فيامسرعين السير بادله ربكم

وقولوا: محب قاده الشوق نحوكم

قضى الله رب العالمين قضية

وحئكم أصل الهدى ومداره

وتفنى عظام الصب بعد مماته

فيا ايها القلب الذي ملك الهوى

وحتام لا تصحو وقد قرب المدى

بلى سوف تصحو حين ينكشف الغطا

ويا موقدا نار! ا لغيرك ضؤوها

أهذا جنى العلم الذي قد غرسته

(1) "ك":"لخاطبها".

جناها ينله كيف شاء وينعم

لخطابها (1) فالحسن فيها مقسم

هلموا إلى دار السعادة تغنموا

فطوبى لمن حلوا بها وتنعموا

من الئاس، والرحمن بالغرس اعلم

سعيد وإلا فالشقا متحتم

قفوا بي على تلك الربوع وسلموا

قضى نحبه فيكم تعيشوا وتسلموا

بان الهوى يعمي القلوب ويبكم

عليه وفوز للمحب ومغنم

و شواقه وقف عليه محرم

أعنته، حتام هذا التلوم

ودقت كؤولص السير والناس نوم

ويبدو لك الامر الذي كنت تكتم

وحر لظاها بين جنبيك يضرم

وهذا الذي قد كنت ترجوه تطعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت