الصفحة 205 من 1022

وهذا هو الحظ الذي قد رضيته

وهذا هو الربح الذي قد كسبته

بخلت بشيء لايضرك بذله

وبعت نعيما لاانقضاء له ولا

فهلا عكست الامر إن كنت حازما

وتهدم ما تبني بكفك جاهدا

وعند مراد الحق تفنى كميت

وعند خلاف الامر تحتج بالقضا

تنزه تلك النفس عن سوء فعلها

وتزعم مع هذا بألك عارف

وما أنت إلا جاهل ثم ظالم

إذا كان هذا نصح عبد لنفسه

وفي مثل هذي الحال قد قال من

لنفسك في الدارين لوكنت تفهم

لعمرك لا ربح ولا الأصل يسلم

وجدت بشيء مثله لايقؤم

نظير ببخس عن قليل سيعدم

ولكن ضعت الحزم لو (1) كنت تعلم

فانت مدى الايام تبني وتهدم

وعند مراد النفس تسدي وتلحم

ظهير على الرحمن للجبر يزعم (2)

وتعتب اقدار الاله وتظلم

كذبت يقينا في الذي (4) أنت تزعم

والك بين الجاهلبن مقذم

فمن ذا الذي منه الهدى جمسعلم

مضى و حسن فيما قاله المتكلم:

"ط":"! ن".

كذا في الاصل و"ف"

فزاد قارىء انفا!

"ط":"وتغتاب".

"ك":"بالذي".

"ك":"هذا الحال".

وفي غيرهما:"ظهيرا. . . تزعم". وفي"ن":"ظهير"

"ط":"هذا كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت