فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولقد بالغ بعضهم في ذلك حتى قال: القدر عذر لجميع العصاة،
والما مثلنا في ذلك كما قيل:
إذا مرضنا تيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذر (1)
وبلغ بعض هؤلاء أن عليا مر بقتلى النهروان فقال:"بؤسا لكم، لقد"
ضركم من غركم". فقيل: من غرهم؟ فقال:"الشيطان، والنفس الامارة
بالسوء، والاماني". فقال هذا القائل: كان علي قدريا، والا فالله غرهم،"
وفعل بهم مافعل، و وردهم تلك الموارد.
واجتمع جماعة من هؤلاء يوما، فتذاكروا القدر، فجرى ذكر الهدهد
وقولي: < وزئيئ لهم الشتطن أغملهم> [النمل / 24] (2) ، فقال: كان الهدهد
قدريا، أضاف العمل إليهم والتزيين إلى الشيظان، وجميع ذلك فعل
لله [32/ب] .
وسئل بعض هؤلاء عن قوله تعالى لابليس: < مامنعك أن دتمئحد لماظفت
بحدي > [ص/ 75] : يمنعه، ثم يسأله ما منعه؟ فقال (4) : نعم، قضى عليه
في السر مامنعه منه في العلانية، ولعنه عليه! قال له: فما معنى قوله:
انشده المؤلف في المدارج (396/ 2) ، وهو من قصيدة مشهورة للمؤفل بن
ميل المحاربي من مخضرمي شعراء الدولتين، توفي نحو 190 هـ. معجم
المرزباني (298) ، معجم الادباء (2733) .
في الاصل و"ف": < وزئن لهمألشتطن ما! انو يعملون *> وهو جزء من
الاية (43) من سورة الانعام، ولكن المقصود هنا اية النمل كما ثبتنا من
"ك، ط".
"ف":"قول الله"، غلط من الناسخ.
"ط":"قال".
"منه"ساقط من"ك، ط".