الصفحة 276 من 1022

ولقد بالغ بعضهم في ذلك حتى قال: القدر عذر لجميع العصاة،

والما مثلنا في ذلك كما قيل:

إذا مرضنا تيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذر (1)

وبلغ بعض هؤلاء أن عليا مر بقتلى النهروان فقال:"بؤسا لكم، لقد"

ضركم من غركم". فقيل: من غرهم؟ فقال:"الشيطان، والنفس الامارة

بالسوء، والاماني". فقال هذا القائل: كان علي قدريا، والا فالله غرهم،"

وفعل بهم مافعل، و وردهم تلك الموارد.

واجتمع جماعة من هؤلاء يوما، فتذاكروا القدر، فجرى ذكر الهدهد

وقولي: < وزئيئ لهم الشتطن أغملهم> [النمل / 24] (2) ، فقال: كان الهدهد

قدريا، أضاف العمل إليهم والتزيين إلى الشيظان، وجميع ذلك فعل

لله [32/ب] .

وسئل بعض هؤلاء عن قوله تعالى لابليس: < مامنعك أن دتمئحد لماظفت

بحدي > [ص/ 75] : يمنعه، ثم يسأله ما منعه؟ فقال (4) : نعم، قضى عليه

في السر مامنعه منه في العلانية، ولعنه عليه! قال له: فما معنى قوله:

انشده المؤلف في المدارج (396/ 2) ، وهو من قصيدة مشهورة للمؤفل بن

ميل المحاربي من مخضرمي شعراء الدولتين، توفي نحو 190 هـ. معجم

المرزباني (298) ، معجم الادباء (2733) .

في الاصل و"ف": < وزئن لهمألشتطن ما! انو يعملون *> وهو جزء من

الاية (43) من سورة الانعام، ولكن المقصود هنا اية النمل كما ثبتنا من

"ك، ط".

"ف":"قول الله"، غلط من الناسخ.

"ط":"قال".

"منه"ساقط من"ك، ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت