الصفحة 277 من 1022

< وماذا علئهغ لو ءامنو > [1 لنساء/ 39] (1) إذا كان هو الذي منعهم؟ قال:

استهزاء لهم! قال: فمامعنى قوله: < ما يفعل دله بعذانم إن شكرئؤ

وءامنتم >1 النساء/ 147] قال: قد فعل ذلك بهم من غير ذنب جنوه، بل

ابتدأهم بالكفر ثم عذبهم عليه، وليس للاية معنى!

وقال بعض هؤلاء - وقد عوتب على ارتكابه معاصي الله فقال: إ ن

كنت عاصيا لامره فانا مطيع لارادته (2) .

وجرى عند بعض هؤلاء ذكر إبليس وابائه وامتناعه من السجود

لادم، فأخذ الجماعة يلعنونه ويذمونه، فقال: إلى متى هذا (3) اللوم؟

ولو خلي لسجد، ولكن منع. و خذ يقيم عذره، فقال له (4) بعض

الحاضرين: تبا لك سائر اليوم، أتذب عن الشيطان، وتلوم الرحمن؟

وجاء جماعة إلى منزل رجل من هؤلاء، فلم يجدوه، فلما رجع

قال: كنت أصلج بين قوم. فقيل له: و صلحت بينهم؟ قال: أصلحت،

إن لم يفسد الله. فقيل له: بؤسا لك، أتحسن الثناء على نفسك، وتسيء

الثناء على ربك؟ (5)

ومر بلص مقطوع اليد على بعض هؤلاء فقال: مسكين، مظلوم،

أجبره على السرقة، ثم قطع يده عليها!

"ك، ط": .

سبق في ص (55) .

سقط"هذا"من"ط"، واستدرك في القطرية.

"له"سقط من"ك، ط".

انظر ترجمة عبدالله بن داود من المجبرة في الفهرست (230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت