الصفحة 278 من 1022

وقيل لبعضهم: أترى الله كلف عباده مالا يطيقون، ثم يعذبهم عليه؟

قال: والله قد فعل ذلك، ولكن لا نجسر أن نتكلم! (1)

و راد رجل من هؤلاء السفر، فودع اهله وبكى. فقيل له (2) :

استودعهم الله، واستحفظهم إياه. فقال: ما خاف عليهم غيره!

وقال بعض هؤلاء: زنية أزنيها (3) أحب إلي من عبادة الملائكة.

قيل: ولم؟ قال: لعلمي بان الله قضاها علي وقدرها، ولم يقضها إلا

والخيرة لي فيها.

وقال بعض هؤلاء: العارف لا ينكر منكرا، لاستبصاره بسر الله في

القدر (4) .

ولقد دخل شيخ من هؤلاء بلدا، فأول مابدأ به من المزارات زيارة

المواخير المشتملة على البغايا والخمور، فجعل يقول: كيف أنتم في

قدر الله؟ كيف أنتم في قدر الله؟ (6)

وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية يقول: عاتبت بعض شيوخ هؤلاء

فقال لي: المحبة نار تحرق من القلب ما سوى مراد المحبوب، والكون

نقل ابن قتيبة نحوه عن هشام بن الحكم شيخ الإمامية. انظر: تاويل مختلف

الحديث (98) .

"له"ساقط من"ك، ط".

"ك، ط":"ذنبة اذنبها"، تصحيف.

نقله المصنف في شفاء العليل (39) من إشارات ابن سيعا، وسياتي مرة خرى

في ص (735) .

"ط":"الزيارات".

وردت هذه الجملة في"ك، ط"مرة واحدة ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت