الصفحة 451 من 1022

الفتنة التي هي الفعل السي ء (1) كما قي قوله: [البروج/ 10] ، وكما في قوله: < وقئلوهم حتى لا تكون

فئنة > [البقرة/ 193] ، فان تلك فتنة المخلوق. وموسى (2) أعلم بالله تعالى

أن يضيف إليه هذه الفتنة.! الما هي كالفتنة في قوله تعالى: [طه/ 40] أي ابتليناك، واختبرناك، وصرفناك في الاحوال التي

قصها الله سبحانه علينا من لدن ولادته إلى وقت خطايه له وإنزاله عليه

"به."

والمقصود أن موسى! شيه شهد توحيد الرب وانفراده بالخلق

والحكم، وفعل السفهاء ومباشرتهم الشرك، فتضرع إليه بعزته وسلطانه

وأضاف الذنب إلى فاعله وجانيه. ومن هذا قوله! شيو: < رت ني ظلضت

نفسى فاغفر لى) قال تعالى: [القصص/ 16] .

وهذا مشهد ذي النون، إذ يقول: < لا إلة إلا ائت ستخنث إني

! نت من الظادرن *> [الانبياء/ 87] فوحد ربه تعالى، ونزهه عن كل

عيب، و ضاف الظلم إلى نفسه.

وهذا مشهد صاحب سيد الاستغفار، حين (4) يقول في دعائه:

"اللهم انت ربي لاإله إلا نت، حلقتني وأنا عبدك، و نا على عهدك"

ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك

"ط":"المسي ء".

"ك، ط":"فإن موسى".

"ف":"كلماته"، سهو.

"ك، ط":"إذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت