فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
علي، و بوء بذنبي، فاغفر لي، إله لا يغفر الذنوب إلا أنت" (1) ."
فأقر بتوحيد الربوبية المتضمن لانفراده سبحانه بالخلق وعموم
المشيئة ونفوذها، وتوحيد الالهية المتضمن لمحبته وعبادته وحده
لا شريك له، والاعتراف بالعبودية المتضمن للافتقار من جميع الوجوه
إليه سبحانه.
ثم قال:"وأنا على عهدك ووعدك"، فتضمن ذلك التزام شرعه وأمره
ودينه - وهو العهد الذي عهده إلى عباده - وتصديق وعده، وهو جزاوه
ولوابه.! تضمن التزام الامر، والتصديق بالموعود، وهو الايمان
والاحتساب.
ثم لما علم أن العبد لا يوفي هذا المقام حقه الذي يصلح له تعالى
علق ذلك باستطاعته وقدرته التي لا يتعداها، فقال:"ما استطعت"أ ي
ملتزم (3) ذلك بحسب استطاعتي وقدرتي.
ثم شهد المشهدين المذكورين، وهما مشهد القدرة والعزة (4) .
ومشهد التقصير من نفسه، فقال:"أعوذ بك من شر ما صنعت"، فهذه
الكلمة تضمنت المشهدين معا.
ثم أضاف النعم كلها إلى وليها وأهلها والمبتدىء بها، والذنب إلى
نفسه وعمله، فقال: أبوء لك بنعمتك علي، و بوء بذنبي". فأنت"
تقدم تخريجه (203) .
"ط":"من ثوابه".
"ط":"ألتزم."
"ك، ط":"القغ".