الصفحة 456 من 1022

وفي هذا المثل اشارة وكفاية، ومن غلط حجابه وكثفت طباعه

لا ينفعه التصريح، فصلا عن ضرب الامثال. والله المستعان، وعليه

التكلان، ولا قوة إلا بالله.

فهذه ستة مشاهد.

المشهد السابع: مشهد الحكمة، وهو أن يشهد حكمة الله في

تخليته بينه وبين الذنب، واقداره عليه، وتهيئة (1) أسبابه له، و له لوشاء

لعصمه وحال بينه وبينه، ولكنه حلى بينه وبينه لحكم عظيمة لا يعلم

مجموعها إلا الله (2) :

أحدها: أله سبحانه يحب التوابين ويفرح بتوبتهم، فلمحبته للتوبة

وفرحه بها قضى على عبده بالذنب، لم إذا كان ممن سبقت له العناية

قضى له بالتوبة.

الثاني: تعريف العبد عزة الرب تعالى (3) في قضائه، ونفوذ مشيئته،

وجريان حكمه.

الثالث: تعريفه حاجته إلى حفظه وصيانته، و نه إن لم يحفظه ويصنه

"ط":"تهيئته".

اشار المصنف في المفتاج (255/ 2) إلى أئه ذكر قريبا من ربعين حكمة في

كتابه الفتوحات القدسية، ثم ذكر نحو (34) حكمة. اما هنا فقد ذكر (31)

حكمة لخصها وفزعها مما ذكره في المفتاج (257/ 2 - 301) ، وانظر:

المدارج (487/ 1) .

من هنا إلى اخر الفصل اعتمدنا على"ف"وغيرها، لان"الوريقة"التي أضيفت

إلى الاصل وكانت مشتملة على هذه الزيادة التي بدأت في الحاشية من قوله:

"فهذه ستة. . ."لم توجد في المصورة. ولعلها ضاعت من النسخة الاصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت