الصفحة 457 من 1022

فهو هالك ولا بد، والشياطين قد مدت أيديها إليه تمزقه كل ممزق.

الرابع: استجلابه من العبد استغاثته (1) به، واستعاذته (2) به من عدوه

وشر نفسه، ودعاءه، والتضرع إليه، وا لابتهال بين يديه.

الخامس: إرادته من عبده تكميل مقام الذل والانكسار، فاله متى

شهد صلاحه واستقامته شمخ بأنفه، وظن أله. . . وأله. . .! فاذا ابتلاه

بالذنب تصاغرت عنده نفسه وذئت، وتيقن (3) أله. . . وأله. . .!

السادس: تعريفه بحقيقة نفسه، وألها الظالمة (4) الجاهلة، وأن كل

مافيها من علم أوعدل أوخير فمن الله، من به عليه، لا من نفسه.

السابع: تعريفه عبده سعة حلمه تعالى وكرمه في ستره عليه، فاله لو

شاء لعاجله على الذنب، ولهتكه بين عباده، فلم يصف له معهم عيش.

الثامن: تعريفه أله لا طريق إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرته.

التاسع: تعريفه كرمه في قبول توبته، ومغفرته له على ظلمه

واساءته.

العاشر: اقامة الحجة على عبده، وأله (6) له عليه الحجة البالغة، فإن

عذبه فبعدله، وببعض حقه عليه، بل اليسير منه.

"ب، ك، ط":"استعانته".

"ب":"استغاثته".

"ك، ب، ط":"تيقن وتمنى". و 1 نظر نحو هذه العبارة في المفتاح (268/ 2) .

"ط":"الخطالة"، تحريف. و 1 نطر: المفتاج (2/ 0 27) .

"ط":"عمل"، تحريف.

"ب، ك، ط":"فإن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت