الصفحة 471 من 1022

قاعدة

في ذكر طريق قريب موصل (1) إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال

والأعمال.

وهي شيئان:

أحدهما: حراسة الخواطر وحفظها، والحذر كل الحذر (2) من

إهمالها والاسترسال معها. فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء؛ لائها

هي بذر 1 لشيطان والنفس في أرض القلب، فاذا تمكن بذرها تعاهدها

الشيطان بسقيه مرة بعد خرى حتى تصير إرادات، ثم يسقيها حتى

تصير عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الاعمال.

ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الارادات والعزائم، فيجد

العبد نفسه عاجزا أو كالعاجز عن دفعها بعد ن صارت إرادة جازمة،

وهو المفرط إذ (4) لم يدفعها وهي خاطر ضعيف؟ كمن تهاون بشرارة من

نار وقعت في حطب يابس، فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها .

فان قلت: فما 1 لطريق إلى حفظ الخواطر؟

قلت: أسباب عدة:

"ك، ط":"طريق يوصل". وقد استدركت كلمة"قريب"في حاشية"ك"،

والقطرية.

"كل الحذر"ساقط من"ك، ط".

"ط":"تكون".

"ك، ط":"اذا".

وانظر: عدة الصابرين (96) ، والداء والدواء (236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت