الصفحة 472 من 1022

احدها: العلم الجازم باطلاع الرب تعالى، ونظره إلى قلبك، وعلمه

بتفصيل خواطرك.

الثاني: حياوك منه.

] لثالث: إجلالك له أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلقه (1)

لمعرفته ومحبته.

الرابع: خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر.

الخامس: إيثارك له أن يساكن (2) قلبك غير محبته.

السادس: خشيتك أن تتوئد تلك الخواطر، ويستعر شرارها، فتاكل

ما في القلب من الايمان ومحبة الله، وتذهب (3) يه جملة (4) ، وأنت

لا تشعر.

] لسابع: أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحب الذي يلقى للطائر

ليصاد يه، فاعلم أن كل خاطر منها فهو حبة في فخ منصوب لصيدك،

وأنت لا تشعر.

الثامن: أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر

الايمان ودواعي المحبة والانابة اصلا، بل هي ضدها من كل وجه، وما

اجتمعا في قلب إلا وغلب أحدهما صاحبه، و خرجه، واستوطن مكانه.

"ط":"خلق".

"ك، ط":"تساكن".

"ب، ط":"فتذهب"."ك":"فيذهب".

"ف":"كله"تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت