الصفحة 806 من 1022

الشوق غايته أن يكون أثزا من اثار المحبة، ويتولد (1) عنها: فهي أصله،

وهو فرعها. قالوا: والمحبة توجب اثازا كثيرة، فمن اثارها الشوق.

وقالت طائفة منهم سري السقطي وغيره: الشوق أعلى. قال الجنيد:

سمعت السري يقول: الشوق أجل مقامات العارف إذا تحقق فيه. واذا

تحمق في ا ا 8 ق لهاعن كل شيء يشغله عمن يشتاق اليه (3) .

" (2) . لسو"

وإنما يطهر سر المسألة بذكر فصلين: الفصل الاول في حقيقة

الشوق، والثاني في الفرق بينه وبين المحبة. ويتبع ذلك خمس مسائل:

إحداها: هل يجوز إطلاقه على الله كما يطلق عليه أله يحب عباده أ م

لا؟

الثانية: هل يجوز إطلاقه على العبد، فيقال: يشتاق إلى الله، كما

يقال: يحبه؟

الثالثة: أنه هل يقوى بالوصول والقرب، أم يضعف بهما؟ فأي

الشوقين أعلى: شوق القريب الداني، م شوق البعيد الطالب؟

الرابعة: ما الفرق بينه وبين الاشتياق، فهل هما بمعنى واحد أ م

بينهما فرق؟

الخامسة: في بيان مراتبه و قسامها ومنازل أهله فيه.

"ب، ك، ط":"متوثدا".

"فيه واذا تحقق"ساقط من"ب، ك، ط".

الرسالة القشيرية (332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت